حبيبتى هى القانون للشاعر نزارقبانى

ايتها الانثى التى فى صوتها
يمتزج الفضة ....بالنبيذ.....بالامطار
ومن مرايا ركبتيها يطلع النهار
ايتها الانثى التى
يختلط البحر فى عينيها مع الزيتون
يا وردتى
ونجمتى
وتاج راسى
ربما اكون
مشاغبا او فوضو الفكر
اومجنون
ان كنت مجنون وهذا ممكن
فانت يا سيدتى
مسئولة عن ذلك الجنون
اوكنت ملعونا وهذا ممكن
فكل من يمارس الحب بدون اجازة
فى العالم الثالث
يا سيدتى ملعون
فسامحينى مرة واحدة
اذا انا خرج عن حرفية القاتون
فما الذى اصنع يا ريحانتى
اذا كان كل المرأة التى احببتها
صارت هى القانون

اغضب للشاعر نزارقبانى

أغضب كما تشاء
واجرح احسايس كما تشاء
حطم أوانى الزهر والمرايا
هدد بحب امراءة سويا
فكل ما تفعله سواء
وكل ما تقواله سواء
فانت كالاطفال يا حبيبى
نحبهم مهما لنا اساووأ
اغضب فانت رائع متى تثور
اغضب
فلولا البحر ما تكونت بحور
كن عاصفا كن ممطرا
فان قلبى دائما غفور
اغضب
فلن اجيب بالتحدى
فانت طفل عابثة يملؤه الغرور
وكيف من صغارها تنتقم الطيور
اذهب اذا يوم مللت من
واتهم الاقدار واتهمنى
واما انافانى
ساكتفى بدمعى وحزنى
فالصمت كبرياء
والحزن كبرياء
اذهب اذا تشاء
فالارضى فيها العطر والنساء
وعندما تحتاج كالطفل الى حنانى
فعد الى قلبى متى تشاء
فانت فى حياتى الهواء
وانت عندى الارضى والسماء
اغضب كما تشاء
واذهب كما تشاء
واذهب متى تشاء
لابد ان تعود يوما
وقد عرفت ما الوفا

تلومني الدنيـا للشاعرنزارقبانى

تلومني الدنيـا إذا
"
احببتـه "
كأنني.. أنا خلقتُ "الحبَّ " واخترعتُهُ
كأنني أنا على " خدودِ الوردِ " قد
"
رسمتـهُ "
..
كأننـي أنا التـي ..
للطيرِ فـي السماءِ قد علّمتهُ
وفي حقولِ القمحِ قد زرعتهُ
وفـي مياهِ البحرِ قد ذوّبتـه
..
كأنني أنا التي ..
كالقمرِ الجميلِ في السماءِ
قد علّقتُـه
تلومُني الدنيا إذا سمّيتُ منْ أحبُّ أو ذكرتُهُ
كأنني أنا " الهوى "
وأمُّهُ وأختُـهُ
هذا الهوى الذي أتـى
من حيثُ ما انتظرتهُ
"
مختلفٌ "
عن كلِّ ما عرفتهُ
"
مختلفٌ "
عن كلِّ ما قرأتهُ .. و .. كلِّ ما سمعتهُ
لو كـنتُ أدري أنهُ
نوعٌ منَ " الإدمانِ "
..
ما أدمنتـهُ ..
لو كـنتُ أدري أنهُ.
بابٌ كثيرُ " الريحِ "
..
ما فتحتـهُ ..
لو كـنتُ أدري أنهُ.
عودٌ من " الكبريتِ "
..
ما أشعلتـهُ ..

.. هذا الهوى  ..
أعنفُ حبٍّ عشتهُ
فليتني حينَ أتاني فاتحاً يديهِ لي
"
رددْتُـهُ "
وليتني من قبلِ أن يقتلَنـي
"
قتلتُـهْ "
..
هذا الهوى  ..
الذي أراهُ في الليـلِ على
"
ستائري "
أراهُ في
"
ثوبـي"
وفي " عطري " وفي " أساوري "
أراهُ مرسوماً على
..
وجـهِ يدي..
أراهُ منقوشاً على
..
مشـاعري ..
لو أخبروني أنهُ
 
طفـلٌ
كثيرُ اللهوِ والضوضاءِ
.. "
ما أدخلتهُ " ..
وأنهُ سيكسرُ الزجاجَ في قلبي
.. "
لما تركتـهُ " ..
لو أخبروني أنهُ
سيضرمُ النيرانَ
..
في دقائقٍ ..
ويقلبُ الأشياءَ
..
في دقائقٍ ..
ويصبغُ الجدرانَ بـ" الأحمرِ" و" الأزرقِ "
..
في دقائقٍ ..
لكنتُ قد طردتـه
يا أيّهـا " الغالي " الذي أرضيتُ نفسي
..
إذْ أحببتـهُ ..
 
هذا الهـوى..
أجملُ حبٍّ عشتُهُ
أروعُ حبٍّ عشتهُ
فليتني حينَ أتاني زائراً
بـ" الـوردِ "
.. ..
قد طوّقتـهُ .. ..
وليتني حينَ أتاني
"
باكيـاً "
فتحتُ أبوابي لهُ
.. ..
وبستـهُ .. ..
 

كلمات / نزار قباني

يُسمعني.. حـينَ يراقصُني كلماتٍ ليست كالكلمات
يأخذني من تحـتِ ذراعي يزرعني في إحدى الغيمات
والمطـرُ الأسـودُ في عيني يتساقـطُ زخاتٍ.. زخات
يحملـني معـهُ.. يحملـني لمسـاءٍ ورديِ الشُـرفـات
وأنا.. كالطفلـةِ في يـدهِ كالريشةِ تحملها النسمـات
يحمـلُ لي سبعـةَ أقمـارٍ بيديـهِ وحُزمـةَ أغنيـات
يهديني شمسـاً.. يهـديني صيفاً.. وقطيـعَ سنونوَّات
يخـبرني.. أني تحفتـهُ وأساوي آلافَ النجمات
و بأنـي كنـزٌ... وبأني أجملُ ما شاهدَ من لوحات
يروي أشيـاءَ تدوخـني تنسيني المرقصَ والخطوات
كلماتٍ تقلـبُ تاريخي تجعلني امرأةً في لحظـات
يبني لي قصـراً من وهـمٍ لا أسكنُ فيهِ سوى لحظات
وأعودُ.. أعودُ لطـاولـتي لا شيءَ معي.. إلا كلمات

 

تعلق قلبي
تعلق قلبي طفلة عربية تنعم في الديباج والحلي والحلل

لها مقلة لو انها نظرت بها  إلى راهب قد صام لله وابتهل

لأصبح مفتونا معنى بحبها   كأن لم يصم لله يوما ولم يصل

ألا رب يوم قد لهوت بدلها  إذا ما أبوها ليلة غاب أو غفل

فقالت لأتراب لها قد رميته  فكيف به إن مات أو كيف يحتبل

أيخفى لنا إن كان في الليل دفنه ....فقلت وهل يخفى الهلال إذا أفل؟

قتلت الفتى الكندي والشاعر الذي .....تدانت له الأشعار طرا فيا لعل

لمه تقتلي المشهور والفارس الذي ......يفلق هامات الرجال بلا وجل

ألا يا بني كندة اقتلوا بابن عمكم......وإلا فما انتم قبيل ولا خول

قتيل بوادي الحب من غير قاتل .....ولا ميت يعزى هناك ولا زمل

قتلك التي هام الفؤاد بحبها ......مهفهفة بيضاء درية القبل

ولي ولها في الناس قول وسمعة .....ولي ولها في كل ناحية مثل

كأن على أسنانها بعد هجعة ......سفرجل أو تفاح في القند والعسل

رداح صموت الحجل تمشي تبخترا......وصراخة الحجلين يصرخن في زجل

غموض عضوض الحجل لو أنها مشت ......به عند باب السبسبيين لانفصل

فهي هي وهي هي ثم هي هي وهي وهي ......منى لي من الدنيا من الناس بالجمل

ألا لآ لا إلا ليء لا بث ........ولا لآ لا إلا لآليء من رحل

فكم كم وكم كم ثم كم كم وكم وكم ......قطعت الفيافي والمهامة لم أمل

وكاف وكفكاف وكفي بكفها ......وكاف كفوف الودق من كفها انهمل

فلو لو ثم لو لو ولو ولو ......دنا دار سلمى كنت اول من وصل

وعن عن وعن عن ثم عن عن وعن وعن .....أسائل عنها كل من سار وارتحل

وفي في وفي في ثم في في وفي وفي ......وفي وجنتي سلمى أقبل لم أمل

وسل سل وسل سل ثم سل سل وسل وسل .....وسل دار سلمى والربوع فكم أسل

وشنصل وشنصل ثم شنصل عشنصل .....على حاجبي سلمى يزين مع المقل

حجازية العينين مكية الحشى ......عراقية الأطراف رومية الكفل

تهامية الأبدان عبسية اللمى .....خزاعية الأسنان درية القبل

وقلت لها أي القبائل تنسبي .....لعلي بين الناس في الشعر كي أسل

فقالت أنا كندية عربية ......فقلت لها حاشا وكلا وهل وبل

فقالت أنا رومية عجمية .....فقلت لها ( ورخيز بياخوش ) من قزل

فلما تلاقينا وجدت بنانها .....مخضبة تحكي الشواعل بالشعل

ولا عبتها الشطرنج خيلي ترادفت .....ورخي عليها دار بالشاه بالعجل

فقالت وما هذا شطارة لاعب ....ولكن قتل الشاه بالفيل هو الأجل

فناصبتها منصوب بالفيل عاجلا .....من اثنين في تسع بسرع فلم امل

وقد كان لعبي كل دست بقبلة .....أقبل ثغرا كالهلال إذا أهل

فقبلتها تسعا وتسعين قبلة .....وواحدة أيضا وكنت على عجل

وعانقتها حتى تقطع عقدها ...وحتى فصوص الطوق من جيدها انفصل

كأن فصوص الطوق لما تناثرت ....ضياء مصابيح تطايرن عن شعل

وآخر قولي مثل ما قلت أولا ......لمن طلل بين الجدية والجبل

 قصيـده يزيـد بـن  معاويـه

اراك طروبـا والـهـا  كالمتـيـم      تطوف باكنـاف السحـاب المخيـم

اصابـك سهمـا او بليـت بنظـرة      فمـا هـذه الاسجـيـه  مـغـرم

على شاطيء الوادي نظرت  حمامه      اطالـت علـى حسرتـي وتندمـي

اشيـر اليهـا بـا لبنـان  كانمـا      اشير الى البيـت العتيـق المعظـم

اغار عليهـا مـن ابيهـا  وامهـا      ومن خطوة المسواك اذا دار في الفم

اغار على اعطافهـا مـن ثيابهـا      اذا لبستهـا فـوق جسـم  منعـم

واحسـد اقـداح تقـبـل ثغـرهـا      اذا وضعتها موضع اللثم في  الفـم

خذوا بدمـي منهـا فانـي قتيلهـا      ولا مقصـدي الا تجـود  وتنعمـي

ولاتقتلوهـا ان ظفرتـم  بقتلـهـا      ولكن سلوها كيف حل لهـا  دمـي

وقولا لهـا يامنيـه النفـس اننـي      قتيل الهوى والعشق لو كنت  تعلمي

ولا تحسبوا انـي قتلـت  بصـارم      ولكن رمتني من رباهـا باسهمـي

لها حكم لقمان وصـوره  يوسـف      ونغـمـه داود وعـفـه مـريـم

ولي حزن يعقوب ووحشه  يونـس      وآلام ايـــوب وحـســره آدم

ولمـا تلاقينـا وجـدت  بنانـهـا      مخضبـه تحكـي عصـاره عنـدم

فقلت خضبت الكف بعـدي  وهكـذا      يكـون جـزاء المسنهـام المتيـم

فقالت وابدت في الحشى حر  الجوى      مقاله من في القـول لـم  يتبـرم

وعيشك ماهـذا خضـاب  عرفتـه      فلا تكن بالبهتان والـزور متهمـي

ولكننـي لمـا رايـتـك راحــلا      وقد كنت كفي وزنـدي ومعصمـي

بكيت دما يـوم النـوى  فمسحتـه      بكفي فاحمرت بنانـي مـن  دمـي

ولو قبـل مبكاهـا بكيـت صبابـه      لكنت شفيت النفـس قبـل  التنـدم

ولكن بكت قبلي فهيج لـي البكـاء      بكاهـا فكـان الفضـل للمتـقـدم

بكيت على من زين الحسن  وجهها      وليس لها مثـل بعـرب واعجمـي

مدنيـه الالحـاظ مكيـه  الحشـى      هلاليـه العينيـن طائيـه  الـفـم

وممشوطه بالمسك قد فاح نشرهـا      بثغـر كـأن الـدر فيـه منـظـم

اشارت بطرف العين خيفـه اهلهـا      اشـارة محـزون ولـم  تتكـلـم

فايقنت ان الطرف قد قـال مرحبـا      واهـلا وسهـلا بالحبيـب المتيـم

فوالله لولا الله والخـوف  والرجـا      لعانقتهـا بيـن الحطيـم  وزمـزم

وقبلتهـا تسعـا وتسعيـن  قبلـة      براقـة بالكـف والخـد  والـفـم

ووسدتها زنـدي وقبلـت  ثغرهـا      وكانت حلالا لي ولو كنـت محـرم

وان حـرم الله الزنـا فـي كتابـه      فما حـرم التقبيـل بالخـد والفـم

وان حرمت يوما على ديـن احمـد      لاخذها على دين المسيح بن مريـم

 

بلغـوها إ سليـمي ذا أتــيـتم حـمـاهـــا

أنني مت في الــغـرام فــداهــا وأذكروني لهــا بــكل جـمـيــل

فعساها تـــبـــكي علي عساهـا  واصحبوهــا لتربـتي ، فعظـــامي

تشـتهي أن تدوســها قـدمــاهـا  لم يشقني يوم القيامــة لــــــولا

أملي أنني هــــنـــاك أراهــا  ولو أن النعيــم كـــــان جزائي

في جــهادي والــنـار كانت جزاها  لأتيت الإلـهَ زحفــاً ، وعفــرت

جـبـيـني كي أستـميـل الإلـــها  وملأت السماء شكوى غــــرامي

فشـغلـت الأبرار عـن تـقـــوها  ومشى الحب السماء شكوى غـرامي

فشغلت الابرار عـن تـقواهــــا  ومشى الحب في الملائـك حـــتى

خـاف جبريــل منهـم عقبــاهـا  قلت : يـــا رب أي ذنب جنتــه

أي ذنب ؟ لـقـد ظلمت صبـاهـــا  أنت ذويت في محاجرها السـحــر

ورصعْت بـالآلـئ فـــــاهــا  أنت عسلت ثغـرهــا ، فـقلـوب

الناس نحل أكمامهــا شفـتـــاهـا  أنت من لحظهـا شهرت حسامــاً

فـبـراءُ مـن الـــدماءِ يـــداها  رحمة ربي ،لسـت أسأل عــدلاً

رب خذني إن أخطـأت بــخـطـاها  دع سليـمي تكونُ حيث تــراني

أو فـدعني أكـون حـيــث أراهـا

 

 المستبده

قالت لكل الاصدقاء.. هذا الذي ما حركته اميرة بين النساء

سيستدير كخاتم في اصبعي..    و يشب نارا لو راى شخصا معي

سترونه بيدي اضعف من ضعيف  و ترونه ما بين اقدامي كاوراق الخريف

يا مستبدة.... انت التي اسميتها تاج النساء

اقسي على قلبي و مزقيه لو اساء.. الويل لي يا مستبدة

الويل لي من خنجر طعن المودة   الويل لي كم نمت مخدوعا على تلك المخدة

الويل لي من فجر يوم ليتيني ما عشت بعده   الويل لي الويل لي يا مستبدة

اني اعاني اني اموت اني حطام  حاشاك عمري ان افكر بانتقام

اني لك قلب و حب و احترام صبرا يا عمري لم تري دمعا يسيل

سترين معنى الصبر في جسدي النحيل   فتفرجي هذا المسا رقصي الجميل..

كل عام وانتي حبيبتي

  كل عام وانتي حبيبتي كل عام وانا حبيبك  اه ياسيدتي لو كان الامر بيدي اذا لصنعت سنه لكي وحدكي

تفصلين ايامها كما تريدين  وتسندين ظهركي على اسابيعها كما تريدين

وتتشمسي وترقصي وتركضي  على رمال شهورها كما تريدين

كل عام وانتي حبيبي اقولها لكي على طريقتي

رافضا كل العبارات الكلاسيكيه التي يرددها الرجال على مسامع النساء

كل عام وانتي حبيبتي حبيبتي  سوف لن نشتري هذا العيد شجره ستكونين انتي الشجره

وسأعلق عليكي امنياتي ودعواتي وقناديل دموعي  كل عام وانتي حبيبتي

مدرسه الحب

  علمني حبكِ ان احزن   وانا محتاج منذ عصور لامرأه تجعلني احزن

لامرأه ابكي فوق ذراعيها مثل العصفور   علمني علمني علمني حبك ان احزن

وانا محتاج منذ عصور لامرأه تجعلني احزن  لامرأه ابكي فوق ذراعيها مثل العصفور

لامرأه تجمع اجزائي كشضايا البلور المكسور  علمني حبكِ سيدتي اسوأ عاداتي

علمني افتح فنجاني في الليله الاف المرات  واجرب طب العطارين واطرق باب العرافات

علمني اخرج من بيتي لامشط ارصفه الطرقات واطارد وجهك بالامطار وفي اضواء السيارات

والملم من عينيكِ ملايين النجمات ياامرأه دوخت الدنيا ياوجعي ياوجع النايات

ادخلني حبك سيدتي مدن الاحزان  وانا من قبلك لم ادخل مدن الاحزان

لم اعرف ابدا ان الدمع هو الانسان  ان الانسان بلا حزن ذكرى انسان

علمني حبك ان اتصرف كالصبيان  ان ارسم وجهك بالطبشور على الحيطان

ياامرأه قلبت تاريخي اني مذبوح فيكِ  من الشريان الى الشريان

علمني حبكِ كيف الحب يغير خارطه الازمان  علمني اني حين احب تكف الارض عن الدوران

علمني حبك اشياء ماكانت ابدا في الحسبان وقرأت اقاصيص الاطفال دخلت قصور ملوك الجان

وحلمت بان تتزوجني بنت السلطان  تلك العيناها اصفى من ماء الخلجان

تلك الشفتاها اشهى من زهر الرمان  وحلمت باني اخطفها مثل الفرسان

وحلمت باني اهديها اطواق اللؤلؤ والمرجان  علمني حبك ياسيدتي ماالهذيان

علمني كيف يمر العمر ولا تأتي بنت السلطان  ادخلني حبك سيدتي مدن الاحزان

وانا من قبلك لم ادخل مدن الاحزان  لم اعرف ابدا ان الدمع هو الانسان

ان الانسان بلا حزن ذكرى انسان

اكرهها

اكرهها واشتهي وصلها  وانني احب كرهي لها

احب هذا اللؤم في عينها   وزورها ان زورت قولها

عينكِ كعين الذيب محتالة   طافت اكاذيب الهوى حولها

قد سكن الجنون احدامها   واطفأت ثورتها عقلها

اشك في شكي اذا اقبلت  باكيه شارحه ذلها

فأن ترفقت بها استكبرت   وجررت ضاحكة ذيلها

ان عانقتني كسرت اضلعي  وافرغت على فمي غلها

بحبها حدي وياطالما  وددت اذ طوقتها قتلها

هل عندكِ شكّ

أُحبكِ ..أُحبكِ .. وهذا توقيعي  هل عندكِ شكٌّ أنكِ أحلى امرأةٍ في الدنيا ؟.
وأهمُّ امرأةٍ في الدنيا ؟.  هل عندكِ شكٌّ أني حينَ عثرتُ عليكِ ..
ملكتُ مفاتيحَ الدُنيا ؟. هل عندكِ شكٌّ أني حينَ لمَسَتُ يديكِ
تغير تكوينُ الدنيا ؟. هل عندكِ شكٌّ أن دخولكِ في قلبي
هو أعظمُ يومٍ في التاريخ .. وأجملَ خبرٍ في الدنيا ؟.
هل عندكِ شكٌّ في من أنتِ؟ يا من تحتلُ بِعينيها أجزاء الوقت
يا امرأةً تكسِرُ حينَ تمُرُّ ، جدار الصوت لا أدري ما ذا يحدث لي ؟
كأنكِ أنثاي الأولى وكأني قبلكِ ما احببت وكأني ما مارستُ الحبَّ ..ولا قبلتُ ولا قُبلت
ميلادي أنتِ.. وقبلكِ لا أتذكرُ أني كنت وغِطاءِ أنتِ .. وقبل حنانِكِ لا أتذكرُ أني عِشت ..
وكأني أيتها الملكة ..من بطنكِ كالعصفورِ خرجت ... هل عندكِ شكٌّ أنكِ جزٌ من ذاتي
وبأني من عينيكِ سرقتُ النَّار .. وقمتُ بأخطرِ ثوراتي
أيتها الوردةُ .. والياقُوتةُ .. والريحانةُ ..والسلطانةُ ..والشعبيةُ ..
والشرعيةُ بينَ جميعِ الملِكاتِ ..يا سمكاً يسبحُ في ماءِ حياتي
ياقمراً يطلع كل مساءٍ من نافذةِ الكلماتِ ..يا أعظمَ فتحٍ بينَ جميعِ فتوحاتي
يا آخرَ وطنٍ أُولدُ فيهِ ..وأدفنُ فيهِ ..وأنشرُ فيهِ كتاباتي ..
يا مرأةِ الدهشةِ .. يا امرأتيلا أدري كيفَ رماني الموجُ على قدميكِ
لا أدري كيفَ مشيتِ إليَّ ..وكيفَ مشيتُ إليكِ ..
يا من تتزاحمُ كل طيور البحرِ ..لكي تستوطنَ في نهديكِ ..
كم كانَ كبيراً حظي حينَ عثرتُ عليكِ ..يا امرأةً تدخلُ في تركيبِ الشِعر ..
دافِئةٌ أنتِ كرملِ البحر ..رائِعةٌ أنتِ كليلةِ قدر ..
من يوم طرقتِ البابَ عليَّ .. ابتدأ العُمر ..
كم صارَ جميلاً شعري .. حينَ تثقفَ بينَ يديك ..
كم صرتُ غنّياً .. وقويّاً ..لما أهداكِ اللهُ اليّْ ..
هل عندكِ شكٌ أنكِ قبسٌ من عينيّْ  ويداكِ هما استمرارٌ ضوئيٌّ ليديّْ ..
هل عندكِ شكٌ .. أنَّ كلامكِ يخرجُ من شفتي ّْ ؟
هل عندكِ شكٌ .. أنّي فيكِ .. وأنكِ فيّْ ؟؟
يا ناراً تجتاحُ كياني  يا ثمراً يملأُ أغصاني
يا جسداً يقطعُ مثلَ السّيفِ ، ويضرِبُ مثلَ البركانِ ..
يا نهداً يعبقُ مثلَ حقولِ التبغِ ِ ويركضُ نحوي كحصانِ ..
قولي لي : كيفَ سأنقذُ نفسي من امواجِ الطوفانِ..
ماذا أفعلُ فيكِ؟. أنا في حالةِ إدمانِ .. قولي لي ما الحلُّ ؟ فأشواقي
وصلت لحدود الهذيانِ ... ياذاتَ الأنفِ الأغريقيّ ..
وذاتَ الشَّعرِ الأسباني يا امرأةٍ لا تتكرَّرُ في آلافِ الأزمانِ ..
يا امرأةً ترقصُ حافيةَ القدمينِ بمدخلِ شرياني من أينَ أتيتِ ؟ وكيفَ أتيتِ؟
يا إحدى نِعَمِ الله عليَّ .. وغِيمةَ حُبٍ وحنانٍ ..يا أغلى لؤلؤةٍ بيدي ..
آهٍ .. كم ربي أعطاني

أعنف حب عشته

تلومني الدنيا إذا أحببتهُ  كأنني.. أنا خلقتُ الحبَّ واخترعتُهُ

كأنني أنا على خدودِ الوردِ قد رسمتهُ  كأنني أنا التي..

للطيرِ في السماءِ قد علّمتهُ  وفي حقولِ القمحِ قد زرعتهُ

وفي مياهِ البحرِ قد ذوّبتهُ..  كأنني.. أنا التي  كالقمرِ الجميلِ في السماءِ.. قد علّقتُه..

تلومُني الدنيا إذا.. سمّيتُ منْ أحبُّ.. أو ذكرتُهُ.. كأنني أنا الهوى.. وأمُّهُ.. وأختُهُ..

هذا الهوى الذي أتى.. من حيثُ ما انتظرتهُ مختلفٌ عن كلِّ ما عرفتهُ  

مختلفٌ عن كلِّ ما قرأتهُ  وكلِّ ما سمعتهُ

لو كنتُ أدري أنهُ..  نوعٌ منَ الإدمانِ.. ما أدمنتهُ

لو كنتُ أدري أنهُ.. بابٌ كثيرُ الريحِ.. ما فتحتهُ

لو كنتُ أدري أنهُ.. عودٌ من الكبريتِ.. ما أشعلتهُ

هذا الهوى.. أعنفُ حبٍّ عشتهُ  فليتني حينَ أتاني فاتحاً  يديهِ لي.. رددْتُهُ

وليتني من قبلِ أن يقتلَني.. قتلتُهُ..

 هذا الهوى الذي أراهُ في الليلِ.. على ستائري.. أراهُ.. في ثوبي.. وفي عطري.. وفي أساوري

أراهُ.. مرسوماً على وجهِ يدي.. أراهُ منقوشاً على مشاعري

لو أخبروني أنهُ  طفلٌ كثيرُ اللهوِ والضوضاءِ ما أدخلتهُ  وأنهُ سيكسرُ الزجاجَ في قلبي لما تركتهُ

لو أخبروني أنهُ.. سيضرمُ النيرانَ في دقائقٍ ويقلبُ الأشياءَ في دقائقٍ

ويصبغُ الجدرانَ بالأحمرِ والأزرقِ في دقائقٍ  لكنتُ قد طردتهُ..

يا أيّها الغالي الذي..  أرضيتُ عني الله.. إذْ أحببتهُ  هذا الهوى أجملُ حبٍّ عشتُهُ

أروعُ حبٍّ عشتهُ  فليتني حينَ أتاني زائراً   بالوردِ قد طوّقتهُ..

وليتني حينَ أتاني باكياً  فتحتُ أبوابي لهُ.. وبستهُ

يوميات رجل مهزوم

لم يحدث أبداً .. أن أحببت بهذا العمق

لم يحدث .. لم يحدث أبداً .. اني سافرت مع امرأةٍ .. لبلاد الشوق ..

و ضربت شواطئ نهديها كالرعد الغاضبِ ، أو كالبرق

فأنا في الماضي لم أعشق  بل كنت أمثل دور العشق

لم يحدث أبداً .. أن أوصلني حب امرأة حتى الشنق

لم أعرف قبلك واحدة غلبتني .. أخذت أسلحتي هزمتني .. داخل مملكتي

نزعت عن وجهي أقنعتي  لم يحدث أبداً سيدتي

أن ذقتُ النارَ .. و ذقت الحرق  كوني واثقة .. سيدتي

سيحبك آلاف غيري  و ستستلمين بريد الشوق

لكنك .. لن تجدي بعدي  رجلاً يهواكِ بهذا الصدق

لن تجدي أبداً .. لا في الغرب ِ .. و لا في الشرق

زيديني عِشقاً

زيديني عِشقاً.. زيديني   يا أحلى نوباتِ جُنوني

يا سِف الخَنجَرِ في أنسجتي  يا غَلغَلةَ السِّكِّينِ..

زيديني غرقاً يا سيِّدتي  إن البحرَ يناديني

زيديني موتاً..  علَّ الموت، إذا يقتلني، يحييني..

  حُبُّكِ خارطتي.. ما عادت  خارطةُ العالمِ تعنيني..

أنا أقدمُ عاصمةٍ للحبّ  وجُرحي نقشٌ فرعوني

وجعي.. يمتدُّ كبقعةِ زيتٍ  من بيروتَ.. إلى الصِّينِ

وجعي قافلةٌ.. أرسلها  خلفاءُ الشامِ.. إلى الصينِ

في القرنِ السَّابعِ للميلاد  وضاعت في فم تَنّين

 عصفورةَ قلبي، نيساني   يا رَمل البحرِ، ويا غاباتِ الزيتونِ

يا طعمَ الثلج، وطعمَ النار..  ونكهةَ شكي، ويقيني

أشعُرُ بالخوف من المجهولِ.. فآويني  أشعرُ بالخوفِ من الظلماء.. فضُميني

أشعرُ بالبردِ.. فغطيني  إحكي لي قصصاً للأطفال

وظلّي قربي.. غنِّيني.. فأنا من بدءِ التكوينِ

أبحثُ عن وطنٍ لجبيني.. عن حُبِّ امرأة..

يكتُبني فوقَ الجدرانِ.. ويمحوني عن حبِّ امرأةٍ.. يأخذني  لحدودِ الشمسِ..

  نوَّارةَ عُمري، مَروحتي  قنديلي، بوحَ بساتيني

مُدّي لي جسراً من رائحةِ الليمونِ.. وضعيني مشطاً عاجياً

في عُتمةِ شعركِ.. وانسيني  أنا نُقطةُ ماءٍ حائرةٌ

بقيت في دفترِ تشرينِ  زيديني عشقاً زيديني

يا أحلى نوباتِ جنوني   من أجلكِ أعتقتُ نسائي

وتركتُ التاريخَ ورائي   وشطبتُ شهادةَ ميلادي

وقطعتُ جميعَ شراييني...  

 أني خيرتك   

أنى خيرتك .. فاختاري  مابين الموت على صدري
أو فوق دفاتر أشعاري اختاري الحب .. أو اللاحب
فجبن أن لا تختاري  لا توجد منطقه وسطى
مابين الجنة والنار  ارمي أوراقك كاملة وسأرضى عن أي قرار
انفعلي  انفجري لا تفعلي مثل المسمار
لا يمكن أن أبقى أبدا  كالقشه تحت الأمطار مرهقة