|
حبيبتى هى القانون للشاعر نزارقبانى
ايتها
الانثى التى فى صوتها
اغضب للشاعر نزارقبانى
أغضب كما
تشاء تلومني الدنيـا للشاعرنزارقبانى
تلومني الدنيـا إذا
..
هذا الهوى
.. كلمات / نزار قباني
يُسمعني.. حـينَ
يراقصُني
كلماتٍ ليست
كالكلمات
تعلق قلبي قصيـده يزيـد بـن معاويـه اراك طروبـا والـهـا كالمتـيـم تطوف باكنـاف السحـاب المخيـم اصابـك سهمـا او بليـت بنظـرة فمـا هـذه الاسجـيـه مـغـرم على شاطيء الوادي نظرت حمامه اطالـت علـى حسرتـي وتندمـي اشيـر اليهـا بـا لبنـان كانمـا اشير الى البيـت العتيـق المعظـم اغار عليهـا مـن ابيهـا وامهـا ومن خطوة المسواك اذا دار في الفم اغار على اعطافهـا مـن ثيابهـا اذا لبستهـا فـوق جسـم منعـم واحسـد اقـداح تقـبـل ثغـرهـا اذا وضعتها موضع اللثم في الفـم خذوا بدمـي منهـا فانـي قتيلهـا ولا مقصـدي الا تجـود وتنعمـي ولاتقتلوهـا ان ظفرتـم بقتلـهـا ولكن سلوها كيف حل لهـا دمـي وقولا لهـا يامنيـه النفـس اننـي قتيل الهوى والعشق لو كنت تعلمي ولا تحسبوا انـي قتلـت بصـارم ولكن رمتني من رباهـا باسهمـي لها حكم لقمان وصـوره يوسـف ونغـمـه داود وعـفـه مـريـم ولي حزن يعقوب ووحشه يونـس وآلام ايـــوب وحـســره آدم ولمـا تلاقينـا وجـدت بنانـهـا مخضبـه تحكـي عصـاره عنـدم فقلت خضبت الكف بعـدي وهكـذا يكـون جـزاء المسنهـام المتيـم فقالت وابدت في الحشى حر الجوى مقاله من في القـول لـم يتبـرم وعيشك ماهـذا خضـاب عرفتـه فلا تكن بالبهتان والـزور متهمـي ولكننـي لمـا رايـتـك راحــلا وقد كنت كفي وزنـدي ومعصمـي بكيت دما يـوم النـوى فمسحتـه بكفي فاحمرت بنانـي مـن دمـي ولو قبـل مبكاهـا بكيـت صبابـه لكنت شفيت النفـس قبـل التنـدم ولكن بكت قبلي فهيج لـي البكـاء بكاهـا فكـان الفضـل للمتـقـدم بكيت على من زين الحسن وجهها وليس لها مثـل بعـرب واعجمـي مدنيـه الالحـاظ مكيـه الحشـى هلاليـه العينيـن طائيـه الـفـم وممشوطه بالمسك قد فاح نشرهـا بثغـر كـأن الـدر فيـه منـظـم اشارت بطرف العين خيفـه اهلهـا اشـارة محـزون ولـم تتكـلـم فايقنت ان الطرف قد قـال مرحبـا واهـلا وسهـلا بالحبيـب المتيـم فوالله لولا الله والخـوف والرجـا لعانقتهـا بيـن الحطيـم وزمـزم وقبلتهـا تسعـا وتسعيـن قبلـة براقـة بالكـف والخـد والـفـم ووسدتها زنـدي وقبلـت ثغرهـا وكانت حلالا لي ولو كنـت محـرم وان حـرم الله الزنـا فـي كتابـه فما حـرم التقبيـل بالخـد والفـم وان حرمت يوما على ديـن احمـد لاخذها على دين المسيح بن مريـم
بلغـوها إ سليـمي ذا أتــيـتم حـمـاهـــا أنني مت في الــغـرام فــداهــا وأذكروني لهــا بــكل جـمـيــل فعساها تـــبـــكي علي عساهـا واصحبوهــا لتربـتي ، فعظـــامي تشـتهي أن تدوســها قـدمــاهـا لم يشقني يوم القيامــة لــــــولا أملي أنني هــــنـــاك أراهــا ولو أن النعيــم كـــــان جزائي في جــهادي والــنـار كانت جزاها لأتيت الإلـهَ زحفــاً ، وعفــرت جـبـيـني كي أستـميـل الإلـــها وملأت السماء شكوى غــــرامي فشـغلـت الأبرار عـن تـقـــوها ومشى الحب السماء شكوى غـرامي فشغلت الابرار عـن تـقواهــــا ومشى الحب في الملائـك حـــتى خـاف جبريــل منهـم عقبــاهـا قلت : يـــا رب أي ذنب جنتــه أي ذنب ؟ لـقـد ظلمت صبـاهـــا أنت ذويت في محاجرها السـحــر ورصعْت بـالآلـئ فـــــاهــا أنت عسلت ثغـرهــا ، فـقلـوب الناس نحل أكمامهــا شفـتـــاهـا أنت من لحظهـا شهرت حسامــاً فـبـراءُ مـن الـــدماءِ يـــداها رحمة ربي ،لسـت أسأل عــدلاً رب خذني إن أخطـأت بــخـطـاها دع سليـمي تكونُ حيث تــراني أو فـدعني أكـون حـيــث أراهـا
المستبده
قالت لكل الاصدقاء.. هذا الذي ما حركته اميرة بين النساء
سيستدير كخاتم في اصبعي.. و يشب نارا لو راى شخصا معي
سترونه بيدي اضعف من ضعيف و ترونه ما بين اقدامي كاوراق الخريف
يا مستبدة.... انت التي اسميتها تاج النساء
اقسي على قلبي و مزقيه لو اساء.. الويل لي يا مستبدة
الويل لي من خنجر طعن المودة الويل لي كم نمت مخدوعا على تلك المخدة
الويل لي من فجر يوم ليتيني ما عشت بعده الويل لي الويل لي يا مستبدة
اني اعاني اني اموت اني حطام حاشاك عمري ان افكر بانتقام
اني لك قلب و حب و احترام صبرا يا عمري لم تري دمعا يسيل
سترين معنى الصبر في جسدي النحيل فتفرجي هذا المسا رقصي الجميل..
كل عام وانتي حبيبتي
كل عام وانتي حبيبتي كل عام وانا حبيبك اه ياسيدتي لو كان الامر بيدي اذا لصنعت سنه لكي وحدكي
تفصلين ايامها كما تريدين وتسندين ظهركي على اسابيعها كما تريدين
وتتشمسي وترقصي وتركضي على رمال شهورها كما تريدين
كل عام وانتي حبيبي اقولها لكي على طريقتي
رافضا كل العبارات الكلاسيكيه التي يرددها الرجال على مسامع النساء
كل عام وانتي حبيبتي حبيبتي سوف لن نشتري هذا العيد شجره ستكونين انتي الشجره
وسأعلق عليكي امنياتي ودعواتي وقناديل دموعي كل عام وانتي حبيبتي
مدرسه الحب
علمني حبكِ ان احزن وانا محتاج منذ عصور لامرأه تجعلني احزن
لامرأه ابكي فوق ذراعيها مثل العصفور علمني علمني علمني حبك ان احزن
وانا محتاج منذ عصور لامرأه تجعلني احزن لامرأه ابكي فوق ذراعيها مثل العصفور
لامرأه تجمع اجزائي كشضايا البلور المكسور علمني حبكِ سيدتي اسوأ عاداتي
علمني افتح فنجاني في الليله الاف المرات واجرب طب العطارين واطرق باب العرافات
علمني اخرج من بيتي لامشط ارصفه الطرقات واطارد وجهك بالامطار وفي اضواء السيارات
والملم من عينيكِ ملايين النجمات ياامرأه دوخت الدنيا ياوجعي ياوجع النايات
ادخلني حبك سيدتي مدن الاحزان وانا من قبلك لم ادخل مدن الاحزان
لم اعرف ابدا ان الدمع هو الانسان ان الانسان بلا حزن ذكرى انسان
علمني حبك ان اتصرف كالصبيان ان ارسم وجهك بالطبشور على الحيطان
ياامرأه قلبت تاريخي اني مذبوح فيكِ من الشريان الى الشريان
علمني حبكِ كيف الحب يغير خارطه الازمان علمني اني حين احب تكف الارض عن الدوران
علمني حبك اشياء ماكانت ابدا في الحسبان وقرأت اقاصيص الاطفال دخلت قصور ملوك الجان
وحلمت بان تتزوجني بنت السلطان تلك العيناها اصفى من ماء الخلجان
تلك الشفتاها اشهى من زهر الرمان وحلمت باني اخطفها مثل الفرسان
وحلمت باني اهديها اطواق اللؤلؤ والمرجان علمني حبك ياسيدتي ماالهذيان
علمني كيف يمر العمر ولا تأتي بنت السلطان ادخلني حبك سيدتي مدن الاحزان
وانا من قبلك لم ادخل مدن الاحزان لم اعرف ابدا ان الدمع هو الانسان
ان الانسان بلا حزن ذكرى انسان
اكرهها
اكرهها واشتهي وصلها وانني احب كرهي لها
احب هذا اللؤم في عينها وزورها ان زورت قولها
عينكِ كعين الذيب محتالة طافت اكاذيب الهوى حولها
قد سكن الجنون احدامها واطفأت ثورتها عقلها
اشك في شكي اذا اقبلت باكيه شارحه ذلها
فأن ترفقت بها استكبرت وجررت ضاحكة ذيلها
ان عانقتني كسرت اضلعي وافرغت على فمي غلها
بحبها حدي وياطالما وددت اذ طوقتها قتلها
هل عندكِ شكّ
أُحبكِ ..أُحبكِ .. وهذا توقيعي هل عندكِ شكٌّ أنكِ أحلى امرأةٍ في الدنيا ؟.
أعنف حب عشته
تلومني الدنيا إذا أحببتهُ كأنني.. أنا خلقتُ الحبَّ واخترعتُهُ
كأنني أنا على خدودِ الوردِ قد رسمتهُ كأنني أنا التي..
للطيرِ في السماءِ قد علّمتهُ وفي حقولِ القمحِ قد زرعتهُ
وفي مياهِ البحرِ قد ذوّبتهُ.. كأنني.. أنا التي كالقمرِ الجميلِ في السماءِ.. قد علّقتُه..
تلومُني الدنيا إذا.. سمّيتُ منْ أحبُّ.. أو ذكرتُهُ.. كأنني أنا الهوى.. وأمُّهُ.. وأختُهُ..
هذا الهوى الذي أتى.. من حيثُ ما انتظرتهُ مختلفٌ عن كلِّ ما عرفتهُ
مختلفٌ عن كلِّ ما قرأتهُ وكلِّ ما سمعتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ.. نوعٌ منَ الإدمانِ.. ما أدمنتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ.. بابٌ كثيرُ الريحِ.. ما فتحتهُ
لو كنتُ أدري أنهُ.. عودٌ من الكبريتِ.. ما أشعلتهُ
هذا الهوى.. أعنفُ حبٍّ عشتهُ فليتني حينَ أتاني فاتحاً يديهِ لي.. رددْتُهُ
وليتني من قبلِ أن يقتلَني.. قتلتُهُ..
هذا الهوى الذي أراهُ في الليلِ.. على ستائري.. أراهُ.. في ثوبي.. وفي عطري.. وفي أساوري
أراهُ.. مرسوماً على وجهِ يدي.. أراهُ منقوشاً على مشاعري
لو أخبروني أنهُ طفلٌ كثيرُ اللهوِ والضوضاءِ ما أدخلتهُ وأنهُ سيكسرُ الزجاجَ في قلبي لما تركتهُ
لو أخبروني أنهُ.. سيضرمُ النيرانَ في دقائقٍ ويقلبُ الأشياءَ في دقائقٍ
ويصبغُ الجدرانَ بالأحمرِ والأزرقِ في دقائقٍ لكنتُ قد طردتهُ..
يا أيّها الغالي الذي.. أرضيتُ عني الله.. إذْ أحببتهُ هذا الهوى أجملُ حبٍّ عشتُهُ
أروعُ حبٍّ عشتهُ فليتني حينَ أتاني زائراً بالوردِ قد طوّقتهُ..
وليتني حينَ أتاني باكياً فتحتُ أبوابي لهُ.. وبستهُ
يوميات رجل مهزوم
لم يحدث أبداً .. أن أحببت بهذا العمق
لم يحدث .. لم يحدث أبداً .. اني سافرت مع امرأةٍ .. لبلاد الشوق ..
و ضربت شواطئ نهديها كالرعد الغاضبِ ، أو كالبرق
فأنا في الماضي لم أعشق بل كنت أمثل دور العشق
لم يحدث أبداً .. أن أوصلني حب امرأة حتى الشنق
لم أعرف قبلك واحدة غلبتني .. أخذت أسلحتي هزمتني .. داخل مملكتي
نزعت عن وجهي أقنعتي لم يحدث أبداً سيدتي
أن ذقتُ النارَ .. و ذقت الحرق كوني واثقة .. سيدتي
سيحبك آلاف غيري و ستستلمين بريد الشوق
لكنك .. لن تجدي بعدي رجلاً يهواكِ بهذا الصدق
لن تجدي أبداً .. لا في الغرب ِ .. و لا في الشرق
زيديني عِشقاً
زيديني عِشقاً.. زيديني يا أحلى نوباتِ جُنوني
يا سِف الخَنجَرِ في أنسجتي يا غَلغَلةَ السِّكِّينِ..
زيديني غرقاً يا سيِّدتي إن البحرَ يناديني
زيديني موتاً.. علَّ الموت، إذا يقتلني، يحييني..
حُبُّكِ خارطتي.. ما عادت خارطةُ العالمِ تعنيني..
أنا أقدمُ عاصمةٍ للحبّ وجُرحي نقشٌ فرعوني
وجعي.. يمتدُّ كبقعةِ زيتٍ من بيروتَ.. إلى الصِّينِ
وجعي قافلةٌ.. أرسلها خلفاءُ الشامِ.. إلى الصينِ
في القرنِ السَّابعِ للميلاد وضاعت في فم تَنّين
عصفورةَ قلبي، نيساني يا رَمل البحرِ، ويا غاباتِ الزيتونِ
يا طعمَ الثلج، وطعمَ النار.. ونكهةَ شكي، ويقيني
أشعُرُ بالخوف من المجهولِ.. فآويني أشعرُ بالخوفِ من الظلماء.. فضُميني
أشعرُ بالبردِ.. فغطيني إحكي لي قصصاً للأطفال
وظلّي قربي.. غنِّيني.. فأنا من بدءِ التكوينِ
أبحثُ عن وطنٍ لجبيني.. عن حُبِّ امرأة..
يكتُبني فوقَ الجدرانِ.. ويمحوني عن حبِّ امرأةٍ.. يأخذني لحدودِ الشمسِ..
نوَّارةَ عُمري، مَروحتي قنديلي، بوحَ بساتيني
مُدّي لي جسراً من رائحةِ الليمونِ.. وضعيني مشطاً عاجياً
في عُتمةِ شعركِ.. وانسيني أنا نُقطةُ ماءٍ حائرةٌ
بقيت في دفترِ تشرينِ زيديني عشقاً زيديني
يا أحلى نوباتِ جنوني من أجلكِ أعتقتُ نسائي
وتركتُ التاريخَ ورائي وشطبتُ شهادةَ ميلادي
وقطعتُ جميعَ شراييني... أني خيرتك
أنى خيرتك .. فاختاري مابين الموت على صدري |