|
الشاعر
الأمير
بن مساعد
عادي....طاح الحطب...وانت الحطب
المشهد
الاول
وحدة مزيونة
بالحيل.......و حبيبة ...
بس تخون!!!!
وش اسوي
بجمالها؟؟
بياخذها
الزمان و تبقى
عجوز.....
عادي........طاح الحطب.......... و حلوة
الحياة
المشهد
الثاني
ملتزم ......
يصلي كل
الفروض........
و اذا
تعب..... فوت صلاة الفجر
واذا شبع
راحت صلاة العصر......
و عنده
دش.......و يكذب كثير
و اذا صحى
الصبح .....مشط اللحية
عادي........طاح الحطب..........
و حلوة الحياة
المشهد
الثالث
غني
و ظالم .........
يطرد
المساكين......و يستغل الضعوف
مغرور و
فاسق......
و مجلسه
عامر.......
كلن يبهر له........
و مع
ذلك يجمع حسنات.......من كثر اللي يسبونه
عادي........طاح الحطب..........
و حلوة الحياة
المشهد
الرابع
يكد يدرس و
يشتغل.........
لاجل يبني
مستقبله.......
تزوج
و جاب عيال......ثم تقاعد
صار يسكن في
مكان.....و أم عياله في مكان
والسبب
العيال......
صار دار
المسنين بيتهم............
عادي........طاح الحطب.......... و حلوة الحياة
المشهد
الخامس
تغازل و
تاخذ ارقام...........
و تطلع مع
هذا.....و تواعد هذاك........
و يوم طاح
الفاس في
الراس.......
بكت........
و راحت تشكي
لامها غدر الزمان.......
طبطبت عليها
امها وقالت:
ولا يهمك
.....سفرة لمصر.... وشوية سيولة
و ترجعين
بنت......
عادي........طاح الحطب.......... و حلوة
الحياة
المشهد
السادس
مرفوع
الكفن أبيض ......
وصاحبه وسط
البياض.........
بعضهم
يبكي.......و
بعضهم عادي
دفنوه.....و
تبكبكوا شوي
و اخر الليل
سكارى.........
عادي........طاح الحطب.......... و حلوة الحياة
المشهد
السابع
سيارة مسرعة........
و تدعس
لها واحد........
مسكين هندي..........
و العسكري
صديق
الطايش.......
والخطا نصه
على الهندي......
والباقي على
أبو
الطايش..........
و في
الليل.....الطايش يلعب بلوت
عادي........طاح
الحطب.......... و حلوة الحياة
المشهد
الثامن
قارورة
مويه ......
ما تضره
.......طايحة في السيارة
يناظرها
بغضب.......زعلان منها
و يفتح
الشباك .....و رماها وسط
الطريق
واذا اجتمع
مع الشباب قال:
متى
بنتحضر؟؟؟؟؟؟
عادي........طاح الحطب.......... و حلوة الحياة
المشهد
التاسع
اهم شي
الثوب نظيف.......و الشماغ
مكوي......
و القلم
ماركة......والساعة تضوي......
و الجزمة
جلد.......والسيارة عجب......
و تلفونه ما
يسكت......
إما
بنات.....
أو البنوك
تبي فلوسها.......
عادي........طاح
الحطب.......... و حلوة الحياة
المشهد
العاشر
سطحية
.......و مغرورة
غبية......و
متكبرة......و يا ريتها
حلوة
تبي زوج
مواصفات......
ما يقول
لا.......ويكره الاستراحات
لازم
وسيم.....و انيق.....و متعلم.....و دخله ممتاز
و يحب
السفر.........
و بعد
سنين......تلاقي نفسها في الانترنت
تدور واحد
يقبل بها.......
عادي........طاح الحطب.......... و حلوة
الحياة
أجهلك
أجهلك .. و لي سنين اتخيلك
اتمثلك في كل طيف .. والقاك في قسمات ضيف
كل
المشاعر له تقول .. حنـّا هلك
أجهلك .. ولي سنين اتخيلك
القاك في بعض
الوجيه .. ويمرني طيفك واجيه
يا باكر اللي اجهله .. ارقتني الأسئلة
وابطى
العمر يستعجلك ..
أجهلك .. ولي سنين اتخيلك
بالعيوب وبالمزايا .. بالألم
لامن هجرتي يجتاحبي ضلوع وحنايا
اتخيل شكوكك وظنك .. اتخيل التقصير منك
حتى الجفا اتخيله .. وكيف انا باتحمله .. واتحملك
أجهلك .. ولي
سنين اتخيلك
وجهك اللي قد حبسته داخلي في غمضة عيوني
واللي ياما قد رسمته .. من عبث طيشي وجنوني
وجهك اللي دوم يظهر لما ألقى نشوة الفكرة الجديدة داهمتني
لما القى انكساراتي قصيدة واكتبتني
وجهك اللي دوم يظهر في اعاصيري وسكوني
في الجبال الشاهقة في أجمل خيالي
في السفوح الخافقة بين نبضي وانفعالي
وجهك اللي قد نحته في عظامي والجوارح
وجهك اللي قد حفظته وبتفاصيل الملاح
بالنهار في بسمته .. بالضيا اللي في ورودة
بالعبوس في غضبته .. بالتضاريس وحدوده
من جنوحه في البها .. لين اقصى نقطة في كاسر جماله
للعذوبة .. من شروق النور في ضيه
للشعر في غروبه
من شطوط الكحل في
عيونك لنحرك
من بياض الثلج في خدك لجمر ٍ قاد في ثغرك
وجهك اللي ما ابد يوم
لمحته .. او عرفته
لي سنين اتخيله .. واتخيلك
ياللي كلي بك معرفة .. واجهلك
ما اصعبك .. كيف الاقيك
ما اسهلك .. لو الاقيك
ياللي دوم اتخيلك
مملكة حسن الزمن
وأنا الملك
كان
هالليلة بهاكي ماهو عادي
كنتي انتي
وانتي لمّا تكوني انتي
ماهو عادي
كنتي إعجاز وسحرر
كنتي دنيا من طهر
كان نورك في جبين الكون
بادي
كان في صمتك طرب
كان في عيونك شغب
كان حسنك للحسن يرسي مبادي
كنتي في
أجمل حضورك
كنتي في أعدل غرورك
ولمّا طافتبي عيونك
واستقرت في
فؤادي
كنت أنا اتخيلك
وكنت أنا أتأملك
كنت أنا أتأملك وأتخيلك
وأنتي معي
والكون هادي
كان إحساسي مهيب
كنت أحس اني مهاجر أو غريب
وانتي
ياعمري بلادي
آه لو باكر لأمسي يلتجي
يترك الليلة ليالي ومايجي
آه أنا من
غدر باكر كم أخاف
ياخذك مني وأنا لقلبي شغاف
حزنها في غيبتك مر
وشجي
آه أنا من غيرك أنتي وش وجودي ؟
آه أنا كم أبي باكر لو تعودي
آه من
ذكرى بتشعلبي سهادي
لمّا كنت أتأملك
ولمّا كنت أتخيلك
لمّا كنت أتأملك
وأتخيلك
وأنتي معي
والكون هادي
كان إحساسي مهيب
كنت أحس اني مهاجر أو
غريب
وانتي ياعمري بلادي
يا ملاذي ومنتهاي وأولي
إيه أحبك فوق
ماتتخيلي
ليت أنا يا بعد قلبي لي قلوب
لجل مافي كل لحظة بك أذوب
كل
إجاباتك أنا
لا تسألي
ما أبي شمسك يواريها مغيب
لو جروحي منك
مادودي
تطيب
ياللي سعدك منتهى غاية مرادي
آه كم أشتاقلك
آه كم أحتاجلك
آه كم
أشتاقلك وأحتاجلك
في القرب والا في بعادي
أنتي إحساسي الأكيد
وأنتي دمي
اللي بيجري
في الوريد
أنتي ياعمري
بلادي
((البرواز))
قلتيلي انسى
ومن يومها وانا كل ليلة .. قدامي البرواز
حبر العيون ودمع القلم .. في دفتري
وصورتك .. رغم الألم .. ورغم انها خذت من اطباعك كثير
وخانت البرواز .. اشوفها في خاطري
حبيبتي مابيدي حيلة
لاصرتي الصورة .. وعيوني البرواز
وشلون ابنسى
اتعبتي الصورة مشاوير
وتعبت انا بلقى لغدرك معاذير
وصورتك اللي سجنت بروازها طول السنين ..
كانت جسد وبروازها الروح
ويوم
انزعت منها الجسد .. تجرّحت اطرافها
وبجروحها راحت لمين ؟
لبروازها الثاني !!
مسكين .. بيسجنك ويبقى سجين
مسكين
تشبهلك اقداره .. خانته
وصورتك يجي يوم وتخونه
حبيبتي ..أو للأسف حبيبته
لاصرتي الصورة .. وجفونه البرواز
وشلون ينسى ؟!
حبيبتي لجل انسى جرحك واستريح .. ببكي
وبعد البكى .. ببكي
وأكيد فيه لحظة بتجي .. وبيجف دمعي
وعندها صورتك
اللي في عيوني
بتموت من ظلم العطش ..
بروازها بيصبح نعش
وبتمرني الدمعة
الأخيرة ... تاخذ معاها صورتك وتطيح
وكني بالمسافة تطول مابين عيني .. ودمعتي ..
وخدي
وكني بقلبي الحاير المسكين
نبضه يقول لا تودع الفرقى .. الدمع مايرقى
وعندها لانزلت الدمعة لمثواها الأخير
وفارقت وجهي
بغمض عيوني .. واكسر
البرواز
وانسى
مُذهلة .. !
ماهي بس قصة حسن ...
رغم ان الحسن فيها بحد ذاته .. مشكلة
مُذهلة ..
كل شي فيها طبيعي .. ومو طبيعي
أجمل من الأخيلة
طيبها .. قسوة جفاها ..
ضحكها .. هيبة بكاها ..
روحها .. حدة ذكاها ..
تملأك بالأسئلة ..
مُذهلة ..
مُذهلة ..
تملأك بالأسئلة ..
هي ممكنة والا محال ..؟!
هي أمر واقع .. أو خيال
؟!
هو سهلها صعب المنال .. ؟
أو صعبها تستسهله !
مُذهلة ..
تملأك
بالأسئلة ..
ليه كل معجز مر هذا الكون .. فيها له صلة ؟؟
ليه كل شي فيها تظن
انك تعرفه .. تجهله !؟
ليه كل (لا معقول) فيها ورغم هذا تعقله !؟
طيبها .. قسوة
جفاها ..
ضحكها .. هيبة بكاها ..
روحها .. حدة ذكاها ..
تملأك
بالأسئلة ..
مُذهلة ..
يا بدايات المحبة ..
يا نهايات الوله ..
كيف قلبي ما احبه ؟
وانتي قلبك صار له !
يا أعذب من الأمنيات ..
يا عالم
من الأغنيات ..
يا أجمل الشعر البديع ..
من آخره لين أوله ..
ما راودتك
الاسئلة ؟!
ليه عمري ما لقى لبرده دفى ..
الا دفاك ِ !
ليه قلبي ما
بدقاته عزف لحد ٍ ..
سواك ِ !
ليه أنا عيني تشوف وماتشوف ..
الا بهاك ِ !
يا أجمل من الأخيلة ..
هذا جواب الأسئلة ..
كي تكوني من حنيني ..
وبس فيني .. ومو بدوني مُذهلة
احترامي.. للحرامي
صاحب المجد العصامي
صبر مع حنكة وحيطة
وابتدا بسرقة بسيطة
وبعدها سرقة بسيطة
وبعدها تَعدى محيطه
وصار في الصف الأمامي
احترامي.. للحرامي
احترامي.. للحرامي
صاحب المجد العصامي
صاحب النفس العفيفة
صاحب اليد النظيفة
جاب هالثروة المخيفة
من معاشه في الوظيفة
وصار في الصف الأمامي
احترامي.. للحرامي
احترامي.. للحرامي
صاحب المجد العصامي
يولي تطبيق النظام
أولوية واهتمام
ما يقرب للحرام
إلا في جنح الظلام
صار في الصف الأمامي
احترامي.. للحرامي
احترامي.. للحرامي
صاحب المجد العصامي
يسرق بهمة دءوبة
يكدح ويملي جيوبه
يعرق ويرجي المثوبة
ما يخاف من العقوبة
صار في الصف الأمامي
احترامي.. للحرامي
احترامي.. للحرامي
صاحب المجد العصامي
صار يحكي في الفضا
عن نزاهة ما مضى
وكيف آمن بالقضا
وغير حقه ما ارتضى
صار في الصف الأمامي
احترامي.. للحرامي
احترامي للنكوص
عن قوانين ونصوص
احترامي للفساد
وأكل أموال العباد
والجشع والازدياد
والتحول في البلاد
من عمومي للخصوص
احترامي
للصوص
|